Home تونس أخبار الجهات بطريقة ساخرة: جمعية “صفاقس المزيانة” تحتجّ على وضعية الركود في مطار طينة الدولي

بطريقة ساخرة: جمعية “صفاقس المزيانة” تحتجّ على وضعية الركود في مطار طينة الدولي

0 second read
0

اختار شباب جمعية ”صفاقس المزيانة” الدراجات الهوائية أداة للتعبير عن الاحتجاج على ”وضعية الركود” التي يعاني منها مطار صفاقس طينة الدولي وإخلاف الدولة وعودها بتنشيطه، وذلك من خلال تنظيم قافلة دراجات شارك فيها قرابة 150 شابا وشابة انطلقت اليوم، الأحد 7 أكتوبر 2018، من ساحة باب الديوان بمدينة صفاقس لتصل إلى المطار وتوجه رسالتها الاحتجاجية بشكل رمزي وساخر للسلط العمومية.

وبمجرد وصول هذه القافلة التي كانت مؤطرة ومؤمّنة من فرق الأمن والحماية المدنية إلى المطار، قام الشبان المحتجون بعملية محاكاة وهمية لحفل استقبال مخصص لتدشين مشروع توسعة المطار الذي سبق وأن أعلنت عنه السلط العمومية في السابق في عديد المناسبات.

وجسم رئيس جمعية صفاقس المزيانة أحمد الشرفي دور آمر المطار في استقبال وزير النقل الذي قام بدوره أحد الشبان المنخرطين في الجمعية، وجاء لتدشين المشروع وإلقاء خطاب يؤكد فيه التزام الحكومة بتنفيذ المشاريع التنموية المختلفة بما فيها مشاريع النقل في ولاية صفاقس.
كما قام الشبان بإطلاق مجموعة من الأطباق الطائرة المخصصة للعب الأطفال تحمل عناوين عديد العواصم في عديد دول العالم كطريقة نقدية ساخرة للتعبير عن تأخر وعود الدولة بمضاعفة حجم النشاط في المطار وإضافة عدد من الخطوط الجديدة.
وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد أعلن لدى افتتاحه معرض صفاقس الدولي في 26 جوان الفارط عن إعطائه “الإذن لوزير النقل لتوخي مزيد المرونة في منح تراخيص لرحلات غير منتظمة من وإلى مطار صفاقس طينة الدولي بما سيسمح بتعزيز الحركة الاقتصادية في الجهة وتنشيط المطار في الفترة القادمة”.
ويعد مطلب إحداث خطوط جديدة بالمطار من المطالب الرئيسية التي سبق وأن نادت بها منذ سنوات طويلة مكونات المجتمع المدني في صفاقس وخاصة المؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال باعتبار أن إحداث خطوط جديدة من شأنه أن يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بالجهة وتيسير جلب الاستثمار الأجنبي إليها.
واعتبر رئيس جمعية “صفاقس المزيانة” أحمد الشرفي أن شباب الجمعية المسكون بهواجس الجهة وهموم أبنائها في مختلف المجالات التنموية اختار أسلوب النقد الساخر في حركاته الاحتجاجية على ما تعرفه الجهة من تعطل لعديد المشاريع ولا سيما الكبرى منها على غرار المدينة الرياضية وتفكيك مصنع “السياب” والميترو وتبرورة وغيرها.
وكان شباب هذه الجمعية نفذ أول حركة احتجاجية على تأخر وتعطل المشاريع يوم 1 ماي الفارط في موقع مشروع المدينة الرياضية بمنطقة حقونة (18 كلم شمال مدينة صفاقس) من خلال سناريو محاكاة لعملية انطلاق أشغال هذا المشروع الرياضي الهام الذي يحلم به شباب ولاية صفاقس ورياضيوها دون أن يعرف طريقه للتجسيم الفعلي إلى حد الآن.

—————

وات

تعليقات الفايسبوك :
المزيد من المقالات ذات الصلة
تحميل المزيد في أخبار الجهات
التعليقات مغلقة.

اقرأ أيضا

حين يؤسس مسرح البساط لمقامات مغربيّة شبيهة بتلك الهمذانيّة

بقلم: حنان مبروك من منكم في عالم الثقافة وخاصّة المسرح، لم يسمع عن مقامات بديع الزمان الهم…